جيفارا
05-11-2009, 02:26 PM
العصيان لا يحدث إلا في شروط موضوعية، منها:
1- وجود قضية حادة تمس الجماهير مباشرة. (في المجتمعات الأوربية يمكن أن يتحرك الناس لقضايا مثل الحريات، لكن في الدول النامية عادة لا تشكل هذه القضايا دافعاً يحرك الشعب).
2- وعي قيادات التغيير بفكرة العصيان المدني وعياً عميقاً، وآليات وعقبات وفرص حدوثه. واستراتيجيات صناعته، وتوعية الجمهور به كأداة فعالة.
4- سوء إدارة النظام للصراع بينه وبين المعارضة وإيصال الأوضاع إلى سبل مشدودة تماماً.
4- النجاح في إحداث ثورة في العقول حتى يستجيب الناس للدعوة إلى العصيان، وينتقلوا إلى مفعد الفاعل مؤمنين بإمكانية الفعل. لذلك تسبق العصيان عادة أنشطة قد تستمر لفترة يتركز هدفها في تحرير العقول.
5- قدرة تنظيمية على تفعيل القاعدة الجماهيرية الكبيرة المتضررة بشكل كبير.
6- قدرة تخطيطة على إجابة سؤال وماذا بعد العصيان؟
7- المبادرة بالفعل وعدم الوقوع في أسر رد الفعل.
8- وجود البنى التحتية القادرة على خلق العصيان ثم دعمه، ثم حمايته، فالكثير من الإضرابات الناجحة على سبيل المثال يتم تمويلها من قبل حركات التغيير أو طرف خارجي، فليس هدف العصيان هو وضع المقاومين في مأزق إعالة أسرهم، لكنه يخلق للمقاومين شكلاً مختلفاً للحياة بعيداً عن سلطة الدولة.
9- كلما كان هناك رصيد من التجربة لدى الشعب كلما كانت قابليته لاستخدام هذا الأسلوب أكبر، والشعوب التي لم تجرب مثل هذه الوسائل، يكون التحدي أمامها هو بداية التجربة، وليس القيام بعصيان شامل.
10- توفر فرص أكبر للنجاح مثل الظرف الدولي غير الداعم للحكومة أمام حركة العصيان.
هذه من أهم الشروط الموضوعية، فالعصيان الناجح هو ثمرة جهد كبير على ساحة المشروع التغييري، من خلق البنية التحتية من علاقات ومال وإعلام وحشد، يتوافق مع عجز الحكومة وحلفائها عن تلبية مطالب الجماهير. وقدرة قادة التغيير على دفع الجماهير في مسار واضح.
1- وجود قضية حادة تمس الجماهير مباشرة. (في المجتمعات الأوربية يمكن أن يتحرك الناس لقضايا مثل الحريات، لكن في الدول النامية عادة لا تشكل هذه القضايا دافعاً يحرك الشعب).
2- وعي قيادات التغيير بفكرة العصيان المدني وعياً عميقاً، وآليات وعقبات وفرص حدوثه. واستراتيجيات صناعته، وتوعية الجمهور به كأداة فعالة.
4- سوء إدارة النظام للصراع بينه وبين المعارضة وإيصال الأوضاع إلى سبل مشدودة تماماً.
4- النجاح في إحداث ثورة في العقول حتى يستجيب الناس للدعوة إلى العصيان، وينتقلوا إلى مفعد الفاعل مؤمنين بإمكانية الفعل. لذلك تسبق العصيان عادة أنشطة قد تستمر لفترة يتركز هدفها في تحرير العقول.
5- قدرة تنظيمية على تفعيل القاعدة الجماهيرية الكبيرة المتضررة بشكل كبير.
6- قدرة تخطيطة على إجابة سؤال وماذا بعد العصيان؟
7- المبادرة بالفعل وعدم الوقوع في أسر رد الفعل.
8- وجود البنى التحتية القادرة على خلق العصيان ثم دعمه، ثم حمايته، فالكثير من الإضرابات الناجحة على سبيل المثال يتم تمويلها من قبل حركات التغيير أو طرف خارجي، فليس هدف العصيان هو وضع المقاومين في مأزق إعالة أسرهم، لكنه يخلق للمقاومين شكلاً مختلفاً للحياة بعيداً عن سلطة الدولة.
9- كلما كان هناك رصيد من التجربة لدى الشعب كلما كانت قابليته لاستخدام هذا الأسلوب أكبر، والشعوب التي لم تجرب مثل هذه الوسائل، يكون التحدي أمامها هو بداية التجربة، وليس القيام بعصيان شامل.
10- توفر فرص أكبر للنجاح مثل الظرف الدولي غير الداعم للحكومة أمام حركة العصيان.
هذه من أهم الشروط الموضوعية، فالعصيان الناجح هو ثمرة جهد كبير على ساحة المشروع التغييري، من خلق البنية التحتية من علاقات ومال وإعلام وحشد، يتوافق مع عجز الحكومة وحلفائها عن تلبية مطالب الجماهير. وقدرة قادة التغيير على دفع الجماهير في مسار واضح.