علاء عبد الرحمن
01-22-2009, 09:00 AM
بالطبع كلنا يعرف الانطباع الذى كان سائدا عمن يعملون بالسينما والمسرح فى العقود الماضية من القرن المنصرم القرن العشرين ، ذاك الانطباع الذى جعل من العمل بالمسرح أو السينما ضربا من ضروب الفراغ، واللامبالاة، وعدم الإحساس بالمسئولية وهذا فى شرع الأهل .
أما الآن فقد اختلف الوضع ، أصبح العمل بالسينما شكل من أشكال المفخرة بالنسبة للأهل وبالنسبة لمن يعملون حتى ولو كان العمل مجرد مساعدة الفنان الفلانى أو الفنانة الفلانية فى ارتداء ملابسهما قبل التصوير أو العرض .
ولكن برغم من كون الانطباع عن العمل بالسينما أو المسرح كان سيئا قديما إلا أنهما كان يقدمان فنا محترما ، فنا هادفا بغرض توصيل فكرة معينة تهم القائمين على أمر اتخاذ القرار وأنا أقصد بذلك فترة الستينات - برغم من تحفظى تلك على الفترة من الناحية السياسية والفكرية - فترة عبد الناصر .
وأظننى أستطيع أن أسمى هذا الزمن زمن الفن الجميل بحق - أقصد هنا المسرحأولا والسينما ثانيا - زمن العملاقة المسرحيين وفى الوقت نفسه هم عمالقة فى السينما أيضا ، أمثال :
عبدالله غيث ، وحمدى غيث ، وعبد الرحيم الزرقانى ، وسميحة أيوب ،سناء جميل ، عبد المنعم إيراهيم ، فؤاد شفيق ،عبد الرحمن أبو زهرة ، صلاح منصور ....الخ .
وكثير كثير من الفنانين بحق وليش أشباه فنانين كهؤلاء المعوقين الذينيسمون أنفسهم فنانين فى عصرنا المنكوب ، وأعتقد لو أننى سردت لكم أسماء الذين هم على هذه الشاكلة لن أنتهى ، ونذكر من هؤلاء :
أحمد حملى ، غادة عادل ، حسن حسنى ،عزت أبو عوف ، محمد سعد " اللمبى "، أحمد آدام ، عادل إمام ، ......إلخ .
وغيرهم كثير من التافهين المستهلكين فكريا وفنيا إلى أبعد حد .
فإذا ما عقدنا مقارنة بين النخبة الذين بالأعلى ، والصعاليك بالأسفل لاتضح زيف هؤلاء وخواء مضامين أعمالهم الذى يمكن أن نسميها تجاوزا أعمالا فنية .
فالنخبة تؤمن بأن المسرح له دوره فى توعية الشعب ، وله دوره فى رسم الأطر العامة للفكرة السائدة فى أى وقت من الأوقات حتى ولو كانت غير إسلامية فى مجتمع مسلم ؛ فالمسرح أو السينما سيزرع هذه الفكرة فى عقول الناس بشكل غير مباشر، وسلس من خلال المواد الفنية المعروضة ؛ مما يعطى لنا الدلالة الواضحة على أهمية وخطورة السينما والمسرح - كجهازين يندرجان تحت الركن الإعلامى - ، وعظم تأثيرهما على الوعى الشعبى خاصة على وعى الفئة الغير متعلمة ، وما أكثرهم فى أيامنا هذه!! برغم من كونهم يحملون أعلى الشهادات إلا أنهم غير متعلمين فى حقيقة الأمر .
والسؤال الذى يطرح نفسه الآن :
ما الدور المنوط بالمسرح والسينما للقيام به فى رأيكم ؟
، وهل هذا الدور مقصور على لفت انتباه المجتمع للمشاكل والظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى فرضت نفسها على أرض الواقع ؟ أم أن له دورا أكبر من ذلك ؟
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:
هذا ما أريد منكم الإجابة لى عليه
أرجو التفاعل والمشاركة
وجزاكم الله خيرا
أما الآن فقد اختلف الوضع ، أصبح العمل بالسينما شكل من أشكال المفخرة بالنسبة للأهل وبالنسبة لمن يعملون حتى ولو كان العمل مجرد مساعدة الفنان الفلانى أو الفنانة الفلانية فى ارتداء ملابسهما قبل التصوير أو العرض .
ولكن برغم من كون الانطباع عن العمل بالسينما أو المسرح كان سيئا قديما إلا أنهما كان يقدمان فنا محترما ، فنا هادفا بغرض توصيل فكرة معينة تهم القائمين على أمر اتخاذ القرار وأنا أقصد بذلك فترة الستينات - برغم من تحفظى تلك على الفترة من الناحية السياسية والفكرية - فترة عبد الناصر .
وأظننى أستطيع أن أسمى هذا الزمن زمن الفن الجميل بحق - أقصد هنا المسرحأولا والسينما ثانيا - زمن العملاقة المسرحيين وفى الوقت نفسه هم عمالقة فى السينما أيضا ، أمثال :
عبدالله غيث ، وحمدى غيث ، وعبد الرحيم الزرقانى ، وسميحة أيوب ،سناء جميل ، عبد المنعم إيراهيم ، فؤاد شفيق ،عبد الرحمن أبو زهرة ، صلاح منصور ....الخ .
وكثير كثير من الفنانين بحق وليش أشباه فنانين كهؤلاء المعوقين الذينيسمون أنفسهم فنانين فى عصرنا المنكوب ، وأعتقد لو أننى سردت لكم أسماء الذين هم على هذه الشاكلة لن أنتهى ، ونذكر من هؤلاء :
أحمد حملى ، غادة عادل ، حسن حسنى ،عزت أبو عوف ، محمد سعد " اللمبى "، أحمد آدام ، عادل إمام ، ......إلخ .
وغيرهم كثير من التافهين المستهلكين فكريا وفنيا إلى أبعد حد .
فإذا ما عقدنا مقارنة بين النخبة الذين بالأعلى ، والصعاليك بالأسفل لاتضح زيف هؤلاء وخواء مضامين أعمالهم الذى يمكن أن نسميها تجاوزا أعمالا فنية .
فالنخبة تؤمن بأن المسرح له دوره فى توعية الشعب ، وله دوره فى رسم الأطر العامة للفكرة السائدة فى أى وقت من الأوقات حتى ولو كانت غير إسلامية فى مجتمع مسلم ؛ فالمسرح أو السينما سيزرع هذه الفكرة فى عقول الناس بشكل غير مباشر، وسلس من خلال المواد الفنية المعروضة ؛ مما يعطى لنا الدلالة الواضحة على أهمية وخطورة السينما والمسرح - كجهازين يندرجان تحت الركن الإعلامى - ، وعظم تأثيرهما على الوعى الشعبى خاصة على وعى الفئة الغير متعلمة ، وما أكثرهم فى أيامنا هذه!! برغم من كونهم يحملون أعلى الشهادات إلا أنهم غير متعلمين فى حقيقة الأمر .
والسؤال الذى يطرح نفسه الآن :
ما الدور المنوط بالمسرح والسينما للقيام به فى رأيكم ؟
، وهل هذا الدور مقصور على لفت انتباه المجتمع للمشاكل والظواهر الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التى فرضت نفسها على أرض الواقع ؟ أم أن له دورا أكبر من ذلك ؟
:rolleyes::rolleyes::rolleyes:
هذا ما أريد منكم الإجابة لى عليه
أرجو التفاعل والمشاركة
وجزاكم الله خيرا